السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )

405

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

لا يقال : لا ريب أنّ الصور و الأعراض الحادثة اللاحقة بالأجسام يسبقها إمكان في المحلّ و استعداد و تهيّؤ فيه لها ؛ و كلّما قرب الممكن من الوقوع زاد الاستعداد اختصاصا و اشتدّ ، حتّى إذا صار استعدادا تامّا وجد الممكن بإفاضة من الفاعل ؛ فما المانع من إسناد القبول إلى الجسم - أعني الاتّصال الجوهريّ - بواسطة قيام الاستعداد به عروضا ، من غير حاجة إلى استعداد و قبول جوهريّ نثبته جزءا للجسم ؟ على أنّ القبول و الاستعداد مفهوم عرضيّ قائم بالغير ، فلا يصلح أن يكون حقيقة